الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
119
كتاب النكاح ( فارسى )
تدلّ على انّهم تزوّجوا بمَن نزل اليهم من الحور و الجانّ و قد عرفت الحق في ذلك « 1 » . دليل قول دوّم : روايات كثيرهاى دلالت بر اين قول دارد و ان تفاوتت ألسنتها . گروه اوّل : دستهاى از روايات مىگويد نكاح اخوة و اخوات قبيح است و خدا اوليائش را از اين امر قبيح به وجود نمىآورد ؛ ولى چگونگى ازدياد نسل را بيان نمىكند . * . . . عن ابن توبه ( مجهول الحال ) عن زرارة قال : سئل أبو عبد اللَّه عليه السلام كيف به دو النسل فانّ عندنا اناساً يقولون ان اللَّه اوحى الى آدم ان يزوّج بناته من بنيه و انّ اصل هذا الخلق من الاخوة و الاخوات قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : سبحان اللَّه و تعالى عن ذلك علوّاً كبيراً يقولون من يقول هذا انّ اللَّه جعل اصل صفوة خلقه و احبائه و انبيائه و رسله و المؤمنين و المؤمنات من حرام و لم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال و قد أخذ ميثاقهم على الحلال و الطهر الطاهر الطّيّب و اللَّه لقد نبّئت ان بعض البهائم . . . « 2 » بحث سندى و دلالى اين حديث قبلًا بيان شد و بيان شد كه مضمون روايت خلاف وجدان است . * . . . عمّن سمع زرارة يقول و ذكر مثله ( روايت قبلى است با سند ديگر ) و زاد . . . ان كتب اللَّه كلّها فى ما جرى فيه القلم فى كلها تحريم الاخوات على الاخوة ، مع ما حرّم . الحديث « 3 » . * . . . عن الاصبغ ابن نباتة ، عن امير المؤمنين عليه السلام فى حديث ان الاشعث قال له : كيف يؤخذ من المجوس الجزية و لم ينزل عليهم كتاب و لم يبعث اليهم نبى ؟ فقال : بلى يا اشعث قد انزل اللَّه عليهم كتاباً و بعث اليهم نبيّاً و كان لهم مَلِك سكر ذات ليلة فدعا بابنته الى فراشه فارتكبها فلمّا اصبح تسامع به قومه فاجتمعوا الى بابه و قالوا : اخرج نطهّرك و نقم عليك الحد فقال : هل علمتم ان اللَّه لم يخلق خلقاً اكرم عليه من ابينا آدم و حوّا ؟ قالوا : صدقت قال : أ ليس قد زوّج بنيه من بناته و بناته من بنيه ؟ قالوا : صدقت هذا هو الدّين فتعاقدوا على ذلك فمحى اللَّه العلم من صدورهم و رفع عنهم الكتاب فهم الكفرة يدخلون النّار بلا حساب ، و المنافقون أسوأ حالًا منهم . « 4 » اين روايات قبح و ممنوعيت اين كار را بيان مىكند ؛ ولى چگونگى افزايش نسل را بيان نمىكند . گروه دوّم : دستهاى از روايات مىگويد كه با حوريه ازدواج كردند . « 5 » گروه سوّم : دستهاى از روايات مىگويد كه با جنّيه ازدواج كردند . « 6 » گروه چهارم : دستهاى از روايات مىگويد كه هم با حوريّه و هم با جنّيه ازدواج كردهاند . « 7 » 102 ادامهء مسئلهء 2 . . . . . 2 / 2 / 80 اين روايات متضافر و متعدد هستند و در كتب روائى و تفسير نقل شده و به حدى است كه علماء اهل سنت هم روايات ما را از طرق شيعه نقل كردهاند ، از جمله تفسير المنار در ذيل آيهء « وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ . . . » « 8 » رواياتى را نقل مىكند ، پس اين نظر در بين شيعه معروف بوده است و اهل سنّت هم مىدانستند . ولى اين روايات ، على رغم تكاثر و تضافر خالى از اشكال نيست . اشكال اوّل : آيا ممكن است فرزندان آدم با حوريهاى ازدواج كنند كه « جسمٌ نورى » و يا جنّيّهاى كه « جسمٌ نارى » در حالى كه از نظر جنس مخالف هم هستند . ان قلت : دربارهء قيامت چه مىگوئيد كه معاد جسمانى است و انسانها همسرانى از حوريّه هم دارند هرچه در آنجا مىگوئيد در ما نحن فيه هم بگوئيد . قلنا : ممكن است انسان از غير همجنس براى لذت جسمانى استفاده كند ؛ ولى فرزندى متولد نمىشود ، پس انسان كه جسمى ترابى است در بهشت از حوريّه براى لذات جسمانى استفاده مىكند ولى تولّد فرزند بعيد مىباشد و حال آنكه فرض ما در اينجا تولّد فرزندان است . اشكال دوم : اين روايات با هم متعارض هستند بعضى مىگويند صرفاً با حوريّه ، بعضى مىگويند صرفاً با جنّيه و بعضى مىگويند با هر دو ازدواج كردند . اللَّهم الّا ان يقال : روايتى كه مىگويد حوريّه ، ساكت است از جنّيّه و يا روايتى كه مىگويد جنّيّه ساكت است از حوريّه . اشكال سوم : بعضى از اين روايات خلاف وجدان و آن چيزى است كه ما عيناً در خارج مىبينيم .
--> ( 1 ) تفسير الميزان ، ج 4 ، ص 147 . ( 2 ) ح 4 ، باب 3 از ابواب محرّمات نسبيّه . ( 3 ) ح 5 ، باب 3 از ابواب محرّمات نسبيّه . ( 4 ) ح 3 ، باب 3 از ابواب محرّمات نسبيّه . ( 5 ) ح 1 ، باب 3 از ابواب محرّمات نسبيّه . ( 6 ) ح 6 ، باب 3 از ابواب محرّمات نسبيّه . ( 7 ) تفسير برهان ، ذيل آيهء 1 سورهء نساء . ( 8 ) ج 4 ، ذيل آيهء 27 سورهء مائده .